رئيس التحرير
أيمن حسن

ليس سهلًا أن نري من نحب يتألم، وفي وقت الشدة تظهر معادن البشر، الأصيل منها والمزيف، وما أجمل أن تري وقوف شخص إلي جوارك ينصحك ويخبرك ماذا تفعل؟، بل والأجمل أن لا تكون بينكم سابق معرفة وبالتبعية لا توجد سابق تعامل تبادلتم فيه المنفعة. 

وهو تطبيق واضح وصريح لقول الرسول عليه الصلاة والسلام ما قالة صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. 

حاولت واجتهدت بكل ما اوتيت من قوة أن اجمع كلماتي بصعوبة للتعبير عن عمق شكري وامتناني لطبيب يمكن وصفة بأنه "طبيب الغلابة" أو "طبيب بدرجة إنسان"، وأنا هنا اتحدث عن نموذج لا يحتاج ولا يعنية كلمات الشكر والثناء أنما هو يعمل بما يملية عليه ضميرة المهني، فلم يجد مشكلة في الإجابة علي اتصالاتي بل والاطمئنان علي والدتي والتي تعرضت لوعكة صحية، عافاكم الله منها، فمن شاهد من قبل مريض يتألم من وجع "المغص المراري" سوف يعلم كيف كان حالي؟. 

ولمن يعرفني يعرف حقًا أني لا أجامل ولا انافق شخص مهما كان سلطانه، لكن الحق يقال استطاع الدكتور ايمن رشدي استشاري الجراحة أن يحصل علي لقب "الطبيب الإنسان" والذي لم يتواني أمام عيني عن استقبال حالات غير قادرة وقدم لهم اقصي ما في وسعة. 

للدكتور أيمن رشدي، بطولات في علم الجراحة، فهو الطبيب الذي تحدثت عنه كبري المواقع الصحفية حينما استطاع أن يزيل ورم سرطاني لمريض في منتصف العمر، والعجيب في الأمر أنه لم يعرف أن أحد تحدث عنه، وهو ما يخبرنا بأننا أمام شخص لا يعنية كلمات الشكر والثناء بقدر ما يعنية أن يؤدي عملة بإخلاص وأمانة ويراعي الله في عملة. 

لم أكن أتمني أن أكون في منصب يسمح لي بتكريم أنسان بقدر ما تمنيت اليوم أن أكرم وأدعو لتكريم الدكتور أيمن رشدي لما يقوم به من أعمال أنسانية كبيرة، فمثل تلك النماذج نحتاج أن تنتشر في المجتمع حتى يكونوا وسيلة لتخفيف الالم عن المرضي. 

فتح بابة للجميع لا يجد أزمة في الرد علي اتصالات كل الناس حتي وهو بين أفراد.

 

تم نسخ الرابط